‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات حسين العسقلاني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات حسين العسقلاني. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 يوليو 2020

من أغرب أيام حياتي وموقف شديد القسوة بقلم حسين العسقلاني

من أصعب أيام حياتي: بقلم حسين العسقلاني

كان أبي رحمه الله حريصا على تعليمي بشدّة، خاصة ما يتعلق بالقرآن الكريم، ورغم أني كنت طالبا في معهد قريتي الأزهري (فترة صباحية) إلا أن أبي ألحقني بمعهد القراءات الأزهري في مدينة الفيوم (فترة مسائية) ويبعد عن قريتنا حوالي ٢٠ ك تقريبا، وحاول إلحاقي بمعهد الخط العربي ولكنه لم يتمكن من ذلك لعدم وجود وقت عندي، فجعلني آخذ درسا عند رجل خطاط بجوار (مسجد العجمي) وكنت أذهب له ليلا بالمحبرة والأقلام المصنوعة من الخيزران، وكنت في الصف الأول الإعدادي الأزهري، وفي الصف الأول من مرحلة التجويد في معهد القراءات في نفس الوقت، كان مذهبي مالكيا في قريتي وشافعيا في المدينة فدرست المذهبين معا، وكان وكيل معهد القراءات الحاج أسامة حسين (رحمه الله إن كان حيا أو ميتا) صديقا لوالدي، مما جعل هناك تواصلا بينهما... كما كنت آخذ درسا خصوصيا في شرح الشاطبية عند الشيخ حسن عبد المطلب رحمه الله في بيته.

المهم: لم يكن هناك نظام التيرم فكان الامتحان مرة واحدة سنويا، وكان مواعيد الامتحان تختلف بين المعهدين فأحضر الاثنين بدون مشكلة، حتى حدث أن اتفق المعهدان في نفس توقيت الامتحان (في الصف الأول الثانوي الثاني في مرحلة العالية من القراءات)، فقدمت طلب تأجيل امتحاني في معهد القراءات للدور الثاني، وامتحنت الدور الاول في المعهد الثانوي، وعند ظهور نتيجة الصف الاول الثانوي ولأول مرة في حياتي أجدني راسبا في مادتين، وهنا أصبحت بين خيارين إما أن امتحن في المعهد الثانوي في المادتين وهذا اقرب للنجاح، ويتأكد رسوبي تلك السنة في معهد القراءات، وإما أن اغيب من المعهد الثانوي وامتحن الدور الثاني في معهد القراءات، ويتأكد رسوبي في المعهد الثانوي، وأصر أبي رحمه الله على الخيار الثاني رغم معارضتي كثيرا وأتيت له بمن يحب ولكن أصرّ رحمه الله على أن امتحن الدور الثاني في معهد القراءات وأرسب في المعهد الثانوي ذلك العام، وقد كان وامتحنت في معهد القراءات، وعند ظهور النتيجة وجدتني أيضا راسبا تلك السنة في معهد القراءات, فرسبت سنتين في سنة واحدة، كان هذا اليوم (من) أصعب ايام حياتي، وليس أصعبها طبعا، وقد تجاوزت الأمر بفضل الله، وكنت الأول على معهدي الثانوي بعد ذلك في المرحلة الثانوية بفضل الله.
إذا وصلت إلى هنا فلا تنساني من دعوة جميلة، وإلى موقف آخر بقلمي إن شاء الله.

ورحلت جدتي الغالية الحاجة فاطمة بقلم حسين العسقلاني

في وداع جدتي الغالية الحاجة فاطمة
بقلم حسين العسقلاني
عن عمر يناهز الـ 95 عامًا رحلت جدتي أم أبي بعد ابنها بأقل من ثلاث سنوات، وبعد زوجها بحوالي 18 عامًا، وكانت قد جهزت كفنها بعد وفاة جدي رحمه الله، وحرصت على أن تذهب لأرض الحجاز لتؤدي العمرة، وتغسل الكفن بماء زمزم.
حرصتُ على السلام عليها قبل سفري، متوقعًا عدم لقائي بها في الدنيا مرة أخرى، لكننا يقينا سنلتقي في الآخرة، كانت جدتي تحرص على النوم مبكرا، لكن كنت مُصرَّا في تلك المرة على إيقاظها والجلوس معها، وقد كان.
كعادتها مازحتنا في تلك الجلسة كثيرا رغم تعبها، وقالت لي: أنا كل ليلة أقول يا رب مش عايز تموّتني ليه؟ عمال تموّت في الناس كلها ومش عايز تموتني ليه؟ تقول [يا رب لماذا لا تريد أن تقبضني إليك] (كانت في شوق إلى لقاء الله).
رغم امتداد عمرها لقُرب المائة عام إلا أنها كانت تتذكر أسماء أبناء أحفادها، وتطمئن عليهم، وقد مدّ الله في عمرها لترى أحفاد أحفادها، وقبيل وفاتها بأيام رُزقت العائلة ببنت أسميناها (فاطمة) على اسم جدتنا، وهي (بنت بنت ابن ابنها)، وهناك ثلاث فواطم أخريات من الأحفاد وبناتهم.
كما أنها لم تنسى أن توصي بمن يغسلها، ومن يحضر غسلها، ومن يحمل النعش في جنازتها، وقد شهد من حضر الغسل أن النور كان يشع من وجهها رحمها الله.
بكيتُ عليها وأنا أكتب خبر وفاتها أمس، ولكن رزقها الله بدعوات الكثيرين ممن نحسبهم من الصالحين ولا نزكي على الله أحدًا، وفي بلاد بعيدة صلينا صلاة الغائب، ودعونا الله لها بلسان عربي، وأعجمي لا يعرف إلا اسمها، وجاءت الدعوات تترى من الزملاء والأحباب والعلماء من كافة أنحاء المعمورة فلله الحمد والمنة.
رَحَلت إلى ربها تاركة خلفها أبناء وأحفاد يحفظون القرآن الكريم، نسأل الله أن نكون من أهله وخاصته، لحِقت بزوجها وابنها الذين اشتاقت لهم كثيرا كما أنهم لا شك اشتاقوا لها، ولعل الله يجمعهم وإيانا على حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ختامًا: أشكر كل من تواصل للعزاء عبر أي وسيلة متاحة ومن لم يستطع أو لم يصله الخبر فله عذره، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز لديكم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...
حسين العسقلاني | الثلاثاء 16 ذو القعدة 1441 هـ 7 يوليو 2020 م

الخميس، 25 يونيو 2020

أهلا بأحبابي القادمين من اليوتيوب وغيره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا كنت قادما من اليوتيوب أو غيره من منصات التواصل لتقرأ مقالات حسين العسقلاني فأنت في المكان الصحيح، والمدونة هنا قيد التحديث وأنا في مرحلة إعداد مجموعة من المقالات التي سوف تستمعون وتستفيدون بقراءتها إن شاء الله وستجدونها وجبة خفيفة سهلة مهضومة ومفيدة بإذن الله، يمكنكم متابعة المدونة ليصلكم اشعار بالمقالات الجديدة أما إذا لم تكن تعرف قناة حسين العسقلاني على اليوتيوب فأعتقد أنه قد فاتك الكثير من المعلومات الفقهية السهلة واليسيرة وبإمكانك المتابعة من هنا حسين العسقلاني على اليوتيوب

السبت، 15 سبتمبر 2018

بين الهجرة وعاشوراء بقلم حسين العسقلاني


بين الهجرة وعاشوراء
                                                                               بقلم حسين العسقلاني
5 محرم 1440 هـ الموافق 15 سبتمبر 2018م
بين الهجرة وعاشوراء حسين العسقلاني
حسين العسقلاني
أيامٌ قليلة تلك هي التي تفصل بين ذكرى الهجرة وذكرى عاشوراء، وقد تأملتُ في الربط بين هذين الحَدَثَين فوجدت تشابهًا يصل إلى حد التطابق في بعض جوانبه..

أولا: أحداث مؤثرة
لا يخفى على كل من يعرف جانبًا من الأحداث التي غيرت مجرى التاريخ أن كلاً من هذين الحدَثين له تأثير بالغ في تاريخ الإسلام وفي تاريخ بقعة كبيرة من الكرة الأرضية، فهلاك فرعون وجنوده ونجاة موسى وأتباعه في ذلك اليوم كان له ما بعده، وكذلك نجاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الرسول الأعظم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه الخليفة الأول في حادث الهجرة كان له التأثير الكبير في تاريخ الإسلام.

ثانيًا: المشاركون في الأحداث
إذا نظرنا إلى المشاركين في هذه الأحداث نجد نبيًا ومَن معه، وعلى الجانب الآخر نجد عدوًا لدودًا للإسلام ومعه جنوده، فهذا سيدنا موسى عليه السلام ومعه بني إسرائيل، وهذا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومعه الصدّيق أبو بكر رضي الله عنه، وفي المقابل نجد فرعون وجنوده، وعدوَّ الله أبا جهل ومَن معه من مشركي مكة.

ثالثًا: الوصول لنقطة حَرِجة
وَصَلَ كلُّ نبي ومَن معه إلى نقطة حرِجة وطريق لا يمكن الرجوع عنه بحال من الأحوال، ويتوقع المشاهد والقارئ والمتابع للأحداث أنهم وقعوا في قبضة عدوهم، وأنه لا مناص من القضاء عليهم، والانتهاء من أمرهم، فموسى عليه السلام ومَن معه وصلوا إلى مرحلة أنّ أمامهم البحر وخلفهم فرعون وجنوده، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومعه الصدّيق رضي الله عنه محاصرين في الغار وعلى بابه كفار قريش.

رابعًا: ردّ فعل أتباع الأنبياء
كما حكى القرآن الكريم ما حدث بالتفصيل في حادثة عاشوراء، ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ [الشعراء: 61] وفي حديث أَنَسٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ فَرَأَيْتُ آثَارَ الْمُشْرِكِينَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ رَآنَا..[1]
وفي رواية مسلم عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ حَدَّثَهُ قَالَ نَظَرْتُ إِلَى أَقْدَامِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رُءُوسِنَا وَنَحْنُ فِى الْغَارِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ أَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ..[2]

خامسًا: ثبات الأنبياء
إذا كنا قد عرفنا موقف الأتباع، فإن موقف الأنبياء عليهم السلام ليس غريبا ولا عجيبًا فالثبات والطمأنينة والسكينة هي سمة أساسية لا تنفك عنهم، فهذا سيدنا موسى عليه السلام يردّ على بني إسرائيل ردّ الواثق والمتيقن من أنّ الله عز وجل معه لا يخزله أبدًا ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [الشعراء: 61، 62]، ونفس الموقف لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا [التوبة: 40]، وأقول ليس هذا بعجيب ولا مستغرب لأن الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام جميعا تربوا على مائدة الرحمن فقد اصطفاهم الله لنفسه واختارهم من صفوة خلقه، قال الله عز وجل عن موسى عليه السلام ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39] ، وأيضًا ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي [طه: 41]، وقال سبحانه وتعالى عن نبيه ومصطفاه محمِّدٍ صلى الله عليه وسلم ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا [الطور: 48].

سادسًا: النتيجة النهائية
إذا تتبعنا سير الأحداث بعد ذلك وجدنا أن الله عز وجل قد نجّى أنبيائه ومن تبعهم وأهلك أعدائه سواءٌ كان الإهلاك عاجلا كما في حالة فرعون وجنوده، أم كان الإهلاك آجلا كما في حال أبي جهل ومن تبعه، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ [يونس: 90 - 92] ، وقال عز وجل: ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ [القصص: 40]، وفي قصة الهجرة النبوية المباركة، قال الله تعالى: ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة: 40].
نسأل الله الهداية والتوفيق لما يحبه ويرضاه، وصلّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا ومحمد وآله وصحبه.


[1] البخاري: كتاب التفسير، سورة الليل، (4663).
[2]  مسلم: باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه (6319).

السبت، 26 أغسطس 2017

كيف تأخذ حقّك من المواقع المحتالة والنصابة ؟ وكيف تردُّ عليهم ؟



كيف تأخذ حقّك من المواقع المحتالة والنصابة ؟ وكيف تردُّ عليهم ؟

بقلم حسين العسقلاني

26-8-2017




بعض المواقع تحتال عليك بإغراءات ظاهرها الصدق وباطنها التحايل والكذب، وتعتمد تلك المواقع النصابة أنواعا من الغش والتدليس لا ترضاه الفطرة السليمة ولا التشريعات السامية.



ومن أمثلة الاحتيال للمواقع التسويقية أن يخبرك مثلا بـ  (كوبون مجاني ) وبعد التسجيل تكتشف أن الأمر فيه خدعة ولا يوجد لا كوبونات ولا قسائم ولا شيئا إنما هو الكذب والتدليس والغش، أو تجد أنه لكي تستمتع بهذا الخصم عليك أن تشتري بمئات الدولارات من الموقع، وغالبا ما تكون بضاعتهم غير سليمة.



وبعض المواقع تغريك بتخفيض بالغ جدا، مثلا سلعة ب 100 دولار تجدها معروضة ب 5 دولارات والفرصة تنتهي خلال دقائق والعداد يعمل والثواني تمرّ ، فتقبل أنت على السلعة لتكون المفاجأة أن سعر الشحن يفوق حجم التخفيض ويتعدى السعر قبل التخفيض، ويكون الموقع المحتال في كافة الحالات قد استفاد من تسجيلك عليه قبل أن تطلب السلعة كما أنه يكون قد استفاد بتصفحك ووجودك على صفحاته عدة دقائق ترفع من ترتيبه.



فكيف نرد على تضييع وقتنا وتعرّضنا لمثل هذه الأنواع من الكذب والتدليس والغش، إليكم الإجابة في أربع نقاط واضحة:



أولا: إلغاء الاشتراك في تلك المواقع في حالة إتاحتهم ذلك.

ثانيًا: تمييز جميع رسائلهم بأنها رسائل مزعجة وهذا يعطي انطباع لشركات البريد الإلكتروني بتصنيفهم هكذا، ولا تصل رسائلهم بعد ذلك إلا إلى البريد المزعج.



ثالثًا: في حالة وجدت إعلان لهم على فيس بوك أو على أدسنس عليك أن تقوم بأمرين:


أ ) اضغط وتصفح الإعلان حتى تغرّمهم ثمنه.

ب) حدد الإعلان بأنه مضلل واحتيالي وأبلغ إدارة الفيس أو أدسنس بذلك.



رابعًا: كتابة منشورات وتعليقات وربما مقالات مثل هذا للتحذير منهم حتى لا يقع أحد في شباكهم مرة أخرى.



شكرًا لكم ونتمنى لكم حياة مليئة بالصدق والأمل والتفاؤل

حسين العسقلاني

26-8-2017






الخميس، 9 سبتمبر 2010

لماذا لا يرد المسلمون بحرق الإنجيل ؟!

بقلم حسين العسقلاني
          من الغريب والعجيب حقًا أن يستيقظ المسلم يومًا من أيامه العادية، ويعود من صلاة الفجر ليقرأ عبر الإنترنت ويتابع من خلال الفضائيات هذه العناوين:
          هذا المثلث المرعب من الأخبار ليس حصيلة سنة ولا شهر ولا أسبوع، بل هو يوم واحد، بل صباح واحد فقط، وما خفي طوال اليوم فالله به عليم!!
          تُرى كيف يكون تأثير هذه الأخبار وغيرها على نفسية المسلم؟!
          تُرى لو أن دينًا من الأديان أو أي فئة من الناس تتم محاربتها بهذه العالمية والحرفية والتركيز، كيف سيكون حالها؟
          تُرى كم سيحمل الفرد في قلبه من كراهية لهذه النظم العالمية التي أضحت تحاربه جهارًا نهارًا، وتسخر من دينه وكتاب ربه الذي يعتقده دستوره في الحياة، وتحتقر المسجد الذي يعتقده بيت الله؟!!
          وكأني بهذه النظم تأبى إلا أن تفسد على المسلمين اللحظات التي أمرهم الله بالفرح فيها ابتهاجا واحتفالا بالعيد، "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" (يونس:58)..
          غير أن تلك التصرفات الصبيانية والغير مسئولة والتي تنمّ عن التعالي والعنصرية وعدم احترام الآخر -هذه التصرفات - تنبئ عن قلق شديد من هذا الدين العظيم الذي يشق عبابه في خضم هذه المجتمعات وينقل الكثير من أفرادها من غياهب الظلمات إلى نور الإسلام على يد دعاةٍ إلى الله اعتمدوا الوسطية منهجًا والأخلاق الحسنة طريقًا يصلون بها إلى القلوب قبل العقول، واعتمدوا كذلك الصبر والمصابرة على الأذى والإيذاء والصبر على مغريات الحياة الدنيا في سبيل الله لتكون النتيجية إعلان أعداد كبيرة من المثقفين وذوي الرأي من أبناء هذه المجتمعات المتقدمة دخولهم في الإسلام عن قناعة وحب ورضا..
نعود إلى عنوان الموضوع الذي قد يبدو مثيرًا للوهلة الأولى لماذا لا يرد المسلمون بحرق الإنجيل ؟! ففي ولاية فلوريدا وفي كنيسة لا يتجاوز أتباعها الخمسون عزم قس يُدعى جونز حرق المصحف الشريف مدعيًا أنه السبب في أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولأن العالم قد أصبح قرية صغيرة إن لم يكن كما شبهه أحد الأصدقاء بأنه "غرفة وصالة" فقد ذاع وشاع خبر هذا القس الذي ربما لم يكن يعرفه أهل البلدة المجاورة لكنيسته، وكان للفضائيات والإنترنت ووسائل الإعلام الحديثة الدور الأكبر في تكبير هذا القس حتى أضحى حديث الرائح والغادي، ورغم التحذيرات والتهديدات والمناشدات التي تلقاها إلا أنه يصرّ وبقوة على تنفيذ مخططه ويزعم أنه تلقى العديد من نسخ القرآن الكريم لحرقها كدليل على دعمه من قبل بعض مناصريه، السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان للمسيحين كتابا مقدسًا هو الإنجيل وللمسلمين كتابا مقدسا هو القرآن الكريم، وقام بعض المسيحيين بحرق أو محاولة حرق المصحف – رغم إنكار الأغلبية واستهجان هذه الخطوة –  فلماذا لا يرد المسلمون بحرق الإنجيل ؟!
والإجابة ببساطة أن المسلمين كما يؤمنون بالقرآن أنه كتاب الله يؤمنون كذلك بالإنجيل أنه كتاب الله الذي أنزله على عبده ونبيه عيسى بن مريم عليهما السلام، رغم ما ألَمَّ به من تحريف، والله سبحانه وتعالى يقول: "آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ..." (البقرة:285)
وقد أخبرنا الله عز وجل أن أهل الكتاب حرفوا التوراة والإنجيل ، وبدلوا كلام الله ، غير أن هذا التحريف ليس شاملاً لكل كتابهم، ولا تزال كتبهم فيها أشياء من الحق، ولهذا، لا يجوز إهانتها لأنها لا تزال تشتمل على شيء من كلام الله، ولأنها مشتملة على بعض أسماء الله تعالى وصفاته.(الإسلام سؤال وجواب)
كما أن المسلم كذلك مطالبٌ أن يخالق الناس بأخلاقه هو لا بأخلاقهم في حالة الإساءة إليه اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي قال في الحديث الصحيح [وخالق الناس بخلق حسن] .
          فما المطلوب إذن هل الصمت والنوم وتجاهل هذا الأمر؟ لا، بل إن المطلوب من المسلم أن ينكر ذلك بكل ما يستطيع من وسائل الإنكار حتى يرتجع أمثال هذا القسّ عن مثل هذه الأفعال المشينة والحقيرة، شرط ألا يشغله ذلك عن أداء رسالته في تبليغ رسالة الله للبشر جميعًا في يسر وروية وهدوء دون التأثّر بالجوانب السلبية، ودون التخلق بأخلاق أعداء الله والإنسانية...


الخميس، 2 سبتمبر 2010

سيل النار بين نسائم العشر وبشائر النصر


بقلم: حسين العسقلاني
عملية سيل النار في الخليل أربعة قتلى من اليهود
ما إن أقبلت العشر الأواخر المباركة من شهر رمضان حتى أدبرت الهزائم، وتوالت بشريات النصر، وعلامات الفوز، ولذة إذاقة اليهود بعض ما أذاقوه للمسلمين، كم اشتقنا واشتاق الملايين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى ألمٍ يُلِمّ بأعداء الله من الصهاينة والمغتصبين والمحتلين، لقد سطّرت الأيدي الطاهرة النقية المتوضئة صفحاتٍ بيضاءَ نقية ملئى بالعزِّ والشرف والسؤدد مصداقًا لقول الله العزيز الحكيم: "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (التوبة:14، 15)، إن الترابط الواضح بين علو همة المجاهدين في هذه الأيام خاصةً وتحقيق بعض النصر والكثير من الرعب في قلوب أعداء الله وأعداء الإنسانية لهو دليل على أن النصر مع الصبر وعلى أن الانتصار لا يكون إلا مع الإيمان، ولا يتنافى هذا مع الانتصار في غير رمضان فالأمر مرتبط بعلو الهمة مع علو الإيمان ووجود الفرص المواتية للنيل من العدو..
إن هذه العلمليات المتواليات والتي نأمل الكثير منها في القريب العاجل لتُدخل البهجة والسرور على القلوب وتثلج الصدور وتبعث بالأمل في النفوس بأن النصر آتٍ وقريب بإذن الله..
          إن عملية سيل النار وما يليها من عمليات بقدر ما تُبكي اليهود وتنهمر دموعهم على فقد ذويهم وأحبابهم بقدر ما تفرح أهل غزة وذوي المبحوح، وأهالي الأسيرات والأسرى وتجفف دموعهم وتبرد أكبادهم المكلومة بما أصابهم من مكروه..
          ولا يخفى كذلك ما تسطره أيدي المجاهدين في هذه الأيام على أرض أفغانستان من نصر على الصليبين وأعداء الله من المحتلين، وقد منَّ الله عليهم بالنصر والتأييد..
          كما تتطهر أراضي العراق كذلك في الأيام الأخيرة من جنود الاحتلال الأمريكي والتي تغادر العراق إلى غير عودة إن شاء الله، وإن كان في نية قادتهم إرسالهم إلى أفغانستان فهم يرسلونهم إلى مصارعهم حيث تشتاق لدمائهم أيدي المجاهدين في جبال وتلال ومدن وقرى أفغانستان..
          إن سيل النار ليخفف آلام سيل الماء بل سيول المياه التي أصابت أهلنا في باكستان وبلادٍ أخرى للمسلمين والتي أوجعت قلوبنا وأدخلت الحزن والضيق والنكد علينا، إن المحن العظيمة التي ألمت بهذا الشعب المسلم العظيم لجديرة بأن يتفاعل معها المسلمون بشكل أعمق، وأن يتعاونوا ويدعموا إخوانهم المسلمين بما يستطيعوا من مال ودواء ودعاء..
          لقد جاءت سيل النار لتدخل بعض الفرح علينا بعد ما أصابنا من حزن لما يحدث للمسلمين من سيول الماء..
          إن تلك اللحظات الغالية والثمينة التي يقفها المجاهدون مواجهين لأعداء الله في كل بقاع الأرض، هذا الوقت المرتفع الثمن، هذا الوقت في سبيل الله لهو خير من كثير من العبادات التي نؤديها نحن المسلمين في مساجدنا وبيوتنا وبين أهلينا وأحبابنا، ففي صحيح ابن حبان عن أبي هريرة: أنه كان في الرباط ففزعوا إلى الساحل ثم قيل: لا بأس فانصرف الناس، وأبو هريرة واقف فمرّ به إنسان فقال: ما يوقفك يا أبا هريرة؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود" قال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
          وفي مصنف ابن أبي شيبة عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فِي أَرْضِ خَوْفٍ، لَعَلَّهُ أَلاَ يَؤُوبَ إلَى أَهْلِهِ.
          فإذا كنا نبحث عن ليلة القدر ونجتهد قدر ما نستطيع للحصول على تلك الجوهرة الثمينة التي هي خير من ألف شهر فإن الواقفين على الثغور والمرابطين في سبيل الله ليحصلون على الكثير من ليالي القدر بِجِدِّهم واجتهادهم وتعرضهم للمخاطر في سبيل الله..
          فلتبق النسائم وتتوالى البشائر وتظل المقاومة مستمرة حتى يأذن الله بالفتح والتمكين لعباده المؤمنين، إنه ولي ذلك والقادر عليه "وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" (الحج:40)

الخميس، 28 يناير 2010

مصر والجزائر مرة أخرى !!


عادت إلى الأذهان مرة أخرى بل وإلى أرض الواقع الحرب الوهمية بين مصر والجزائر، والتي يكثر فيها الهرج والمرج، وتعلو  فيها الأصواتـ ويزيد فيها الصخب، وينشغل الناس بسفاسف الأمور ويتركون عظائمها.
وأبطال تلك الحرب لا يقتصر على لاعبي الفريقين، وإنما اللاعبين ومشجعيهم من البلدين، وانظروا في الجملتين السابقين لتروا كلمات الحرب واللعب متجاورتين بل متعانقتين، وذلك لأننا صرنا في زمن اللعب، وكل شيء أضحى لعبًا، ونطلق على بعض اللعب حربًا ولها أبطال من اللاعبين !!
غير أن الحرب الحقيقية تدور في ميادين أخرى قد تبعد عنا كثيرًا أو تقترب منا قليلاً...
إنني لا أشك لحظة أن هذا العداء المفتعل بين مشجعي البلدين، إنما يُراد له أن يكبر ويستفحل، ليزداد المسلمون فرقة، والعرب تشتتًا، وتزداد أوطاننا سوءًا...
فيا كل عاقل
ويا كل مسلم
ويا كل من يريد لبلده (مصر أو الجزائر) الخير
إياك ثم إياك أن تنجرَّ خلف أبواق الإعلام ومثيري الفتن الذين يأكلون ويشربون ويلهون على حساب فرقة المسلمين وتشتتهم وضياعهم
وانشغل بما يصلح نفسك وبلادك لا بما يفسدها، وفكر كثيرًا قبل أن تقع في المحظور، وقبل أن تصطادك شباك أعداء الوطن وأعداء الإسلام وما أكثرهم..


الاثنين، 4 يناير 2010

ضد الذهب !! بقلم حسين العسقلاني

انطلاقًا من الحرص على قيمة العفاف في مجتمعنا؛ وتيسيرًا لأمر الزواج نودّ أن نطلق معًا هذه الحملة ضد الذهب وليس المقصود هو منع شراء الذهب تمامًا عند الزواج، وإنما الهدف هو توجيه المجتمع إلى التيسير في أمر الزواج بصفة عامة...
ويأخذ العنوان ضد الذهب مضمونه من كون الذهب هو أحد العوائق التي تقف أمام الشباب عند الزواج ففي بعض البلاد يشترط أهل العروس على من يتقدم للزواج من ابنتهم أو قريبتهم كمية معينة من الذهب يختلف وزنها حسب الأعراف والتقاليد التي تنتهجها كل بلد على حدة إضافة إلى أشياء أخرى ضرورية على الزوج أو العريس أن يدبّرها بأي وجه من الوجوه كالشقة والأثاث ...
وهذه الأمور كلها مجتمعة تجعل من أمر الزواج شيئًا صعبًا ، وبسبب ذلك يبتعد الكثير من الشباب عن مجرد التفكير في أمر الزواج بسبب هذه التكاليف الكبيرة، خاصة مع غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة، وقلة الوظائف، وضعف الرواتب.... ضد الذهب
لماذا – إذن – يعقّد أولياء الأمور أمر الزواج على الشباب الذي يريد العفاف بهذه الصورة التي نراها في مجتمعاتنا، ما المانع أن يتساهل الجميع في أمر الزواج لتُحل الكثير من المشكلات المعضلة التي نواجهها اليوم والتي تنشأ بسبب تأخر زواج الشباب؟ ضد الذهب
وأي خير في أن تظل البنات بجوار آبائهن وأمهاتهن حتى العنوسة بسبب تعقيد الأمور واشتراط المهور الغالية والتكالف الباهظة؟!
إنني على يقين أن الكثير من الشباب والبنات على استعداد تام بأن يتم أمر الزواج بكل سهولة وبساطة بعيدًا عن التفاخر ب كـم جرامًا من الذهب؟ وما نوع الأثاث؟ و.... ضد الذهب
لكن نظرة المجتمع تقف حجر عثرة أمام تحقيق هذه الحلم لكل شبابنا وبناتنا...
وعلينا أن نعقِد هذه المقارنة لنرى أي الأمرين أفضل:
الزواج الميّسر وبتكاليف بسيطة  أم            الزنا السرّي أو ما يسمونه بالزواج العرفي؟
الزواج الميّسر وبتكاليف بسيطة  أم            الزنا والعياذ بالله؟
الزواج الميّسر وبتكاليف بسيطة  أم            الشذوذ والجريمة؟
الزواج الميّسر وبتكاليف بسيطة  أم            الاغتصاب وانتشار الجرائم؟
الزواج الميّسر وبتكاليف بسيطة  أم            عنوسة البنات وحرمانهن من حقهن الفطري؟
الزواج الميّسر وبتكاليف بسيطة  أم            فقدان الشباب لعفافه وطهارته؟ ضد الذهب
إن على أولياء الأمور أن يدركوا حجم الخطر الذي يهدد أبناءهم وبناتِهم بسبب الغلاء في الأمور وتعقيد الأمور على الشباب...
والشباب إنما هم أبناؤنا وبناتنا وأخواتنا وأقرباؤنا...
 ضد الذهب
إننا نودّ إطلاق هذه الحملة ضد الذهب لتثقيف المجتمع كله بأن على الجميع أن يبسط  الأمور (يجعلها بسيطة)ولا يغالي فيها وأن يفتح باب التيسير أمام الشباب الذي يريد الارتباط الطاهر العفيف، وإلا فالبديل معروف، ثم إن الزواج حق ضروري من حقوق الإنسان التي لا يمكن الاستغناء عنها ولا تستمر الحياة إلا بها.
من هنا وجب علينا جميعًا أن نكون أيدي خيّرة نساعد على بناء الأسر المسلمة الطاهرة العفيفة بعيدًا عن تلوّث الجريمة وشذوذ المعاصي...
لو بدأ كل منا بمن حوله يقنعهم ويؤكد لهم هذا الأمر لكان هذا نجاحًا كبيرًا، والفكرة إنماتنجح إذا قوي الإيمان بها وتم العمل لها بجدية وإخلاص...
ملاحظة: تم نشر هذا المقال بتاريخ 24 -5 - 2006 في إحدى مدوناتي القديمة.

ساهم في الحملة من خلال نشر الرابط

ضد الذهب ضد الذهب ضد الذهب ضد الذهب ضد الذهب

http://husseinabdulbasir.blogspot.com/2010/01/blog-post.html



ومن خلال التوقيع في التعليقات وبارك الله فيكم


ونظل دائمًا ضد الذهب